
أضف تعليقا
من اليمن

المسك
شعر / هائل سعيد الصرمي
سُئِلَ التاريـخُ يوماً فأجابا
ومضى يفتحُ من ذكراه بابا
وروى من سيرةِ الصدِّيقِ شهداً
كل معنىً فيه يحتاج كتابا
يعشقُ الصدق ويشدو بالوفا
ينثر المسكَ أريجاً مستطابا
أصدقُ الناس مدى الدهر أبو
بكر ٍ الصديقُ ،أعلاهم ثوابا
كم تلقَّى في سبيل الله ضيماً
ولأجل الحقِ كم لاقى عذابا!!
صحبَ المختار من مولده
لم يفارقه ذهابا وإيابا
حدَّث التاريخُ عن أمجاد عملاقٍ
ولمْ يتركْ لمن يأتي خطابا
هل لنا يا أمتي من مثلٍ
يرجعُ المجدَ فتيا وشبابا
هل لنا من صولةٍ بين الورى
مثلما كنا شماريخاً عِرابا
قد تولانا الأسى من بعدما
مُرجتْ أخلاقنا والعزُّ غابا
وتداعى الجور في أوطاننا
ومغاني عزنا أضحت يبابا
لم نزل باقين في غفلتنا
وربى أوطاننا تخشى الذئابا
هاهو الصديق من أجل عقالٍ
يعلن الحربَ على الباغي احتسابا
والملا يين تموت اليوم قهراً
فنرى الصمت إذا ناحتْ جوابا
أين من يرجع جيلاً شامخاً
يتسامى مثلما كان الصحابا
آه لا تحزن أبا بكرٍ ففينا
ألف صــــــديق ولكن نتغابى
كــم جرعنا لهباً من قادةٍ
كمموا الأفواهَ لم يبقوا صوابا
ملأوا الآفاق إفكـــاً وأذىً
هتكوا الأستار واقتادوا الرقابا
حجبوا الأمة عن آمالها
فاكتسى الأفقُ غيوما و ضبابا
أيها الصديق يا عنوانَ حب
لرسول الله لبى واستجابا
كم بذلت الجهد للإسلام إعزازاً
فأسعدت الروابي والشعابا
يا رفيقا للهدى منذ ابتدا
وبحب المصطفى شبَّ وشابا
شهد الغار دموعا ًمنك تهمي
ليزيل المصطفى عنك ا
من اليمن

أمي وتسألني ما بي وما وجعي والحزن يقتاتُ من روحي أمانيها
أمي وتعجب من إطراق قافيتي ومن دموع حروفي حين أرثيها
أمي وتخلع أضلاعي مواجعها قهراً وتنحــر تاريخا دواهيــــها
أمي وألف بلاد فيـــك داميــة وألف قـــاهرة غَالتْ مباديـها
أمي ومليون بيت في دمي هتكت جهراً ً ومليار أهٍ في مغانيـــها
أواه كم نسج الحاخام سوأته على خدود مرا فيها وناديـــهـا
أمي خمائل طهر شطها وطنٌ في كف من غدروا تاهت شوا طيهـا
وإرثٌ أميَ محبوس بقـــافيـــة ٍ ثكلى وأحرفها جمرٌ سوا فيـها
ونفطهـا بيدٍ تلهو بخاصــرةٍ وتعصرُ الخمر من أغلى مجانيها
وعقد لؤلؤها في جيد مملـــكـةٍ مسجورةٍ بشواظٍ من تصابيـــها
يا سائلي هل ترى أمي وقاهرها أم أنــه شبح التغريب طـــاويها
جفني وتسكنهُ أوجاع شقوتهــا وكم تقرح من إعصار غــــازيهــــا
أمي العروبة هل أدركتَ معركتي بيتُ الجزيرة بركانٌ نــــواحيها
أمي العروبة هل ما زلت تعشقها أنظر لبحر الأسى المسجور يشويها
عين العروبة كم خانت محاجرها لولا الخيانة ما اغتيلت مواضيها
أردفت تسألني عن مهجتي وأنا والبحرُ نعجز أن نحصي مآسيهـا
أزمانها أبحرت من غير أشرعة وآلـــف موجةُ أطماعٍ تُشظِّـيــــهَا
وقد تسلل غازٍ في ضفــائــرهـــا واستـــــل عزتها مذ غيلَ آسيها
انظر لتلك القرى تختال راقصةً والليل ينحر شاطيهــــا وواديــهـا
لا جَمَّعتْ أحرفُ الفصحى ذوائبها ولا استضاءتْ بتاريخٍ نواصيها
ولا رياحين غصن الشوق تبعثــها مصرٌ(لحيفا) وبالشكوى تنـاغيها
الزيزفون بباريسٍ مـــرافئــــهُ ونــهر دجلة في تكساس ساقيها
والعدل في لندن يقتاد كـــعبتنا والحرُّ خيلٌ رهينٌ في منـــافيـهــا
والعلمُ في غيمة المريخ يحمله لصٌ ويَجني الخزامى من فيافيهــا
آهٍ لوحدتنا الكبـــرى نخيطهــ قــمصان وهــمٍِ ونُكوى من تواريها
فكــم غسلنا مياه البحر في ورق من الحجارة حمراءٌ لياليـــــها
وكم غزلنا محيطات الوفا كذباً وانهر الحب زوراٌ في قـــوافيــهـا
و الفجر روح تصلي كي توحدنا وقد تفرق ُقــاصيها ودانيــــهــا
بحري هـديرُ قوافٍ شطه ورقٌ فكــــيف أنقذُ من
من اليمن

أمي وتسألني ما بي وما وجعي والحزن يقتاتُ من روحي أمانيها
أمي وتعجب من إطراق قافيتي ومن دموع حروفي حين أرثيها
أمي وتخلع أضلاعي مواجعها قهراً وتنحــر تاريخا دواهيــــها
أمي وألف بلاد فيـــك داميــة وألف قـــاهرة غَالتْ مباديـها
أمي ومليون بيت في دمي هتكت جهراً ً ومليار أهٍ في مغانيـــها
أواه كم نسج الحاخام سوأته على خدود مرا فيها وناديـــهـا
أمي خمائل طهر شطها وطنٌ في كف من غدروا تاهت شوا طيهـا
وإرثٌ أميَ محبوس بقـــافيـــة ٍ ثكلى وأحرفها جمرٌ سوا فيـها
ونفطهـا بيدٍ تلهو بخاصــرةٍ وتعصرُ الخمر من أغلى مجانيها
وعقد لؤلؤها في جيد مملـــكـةٍ مسجورةٍ بشواظٍ من تصابيـــها
يا سائلي هل ترى أمي وقاهرها أم أنــه شبح التغريب طـــاويها
جفني وتسكنهُ أوجاع شقوتهــا وكم تقرح من إعصار غــــازيهــــا
أمي العروبة هل أدركتَ معركتي بيتُ الجزيرة بركانٌ نــــواحيها
أمي العروبة هل ما زلت تعشقها أنظر لبحر الأسى المسجور يشويها
عين العروبة كم خانت محاجرها لولا الخيانة ما اغتيلت مواضيها
أردفت تسألني عن مهجتي وأنا والبحرُ نعجز أن نحصي مآسيهـا
أزمانها أبحرت من غير أشرعة وآلـــف موجةُ أطماعٍ تُشظِّـيــــهَا
وقد تسلل غازٍ في ضفــائــرهـــا واستـــــل عزتها مذ غيلَ آسيها
انظر لتلك القرى تختال راقصةً والليل ينحر شاطيهــــا وواديــهـا
لا جَمَّعتْ أحرفُ الفصحى ذوائبها ولا استضاءتْ بتاريخٍ نواصيها
ولا رياحين غصن الشوق تبعثــها مصرٌ(لحيفا) وبالشكوى تنـاغيها
الزيزفون بباريسٍ مـــرافئــــهُ ونــهر دجلة في تكساس ساقيها
والعدل في لندن يقتاد كـــعبتنا والحرُّ خيلٌ رهينٌ في منـــافيـهــا
والعلمُ في غيمة المريخ يحمله لصٌ ويَجني الخزامى من فيافيهــا
آهٍ لوحدتنا الكبـــرى نخيطهــ قــمصان وهــمٍِ ونُكوى من تواريها
فكــم غسلنا مياه البحر في ورق من الحجارة حمراءٌ لياليـــــها
وكم غزلنا محيطات الوفا كذباً وانهر الحب زوراٌ في قـــوافيــهـا
و الفجر روح تصلي كي توحدنا وقد تفرق ُقــاصيها ودانيــــهــا
بحري هـديرُ قوافٍ شطه ورقٌ فكــــيف أنقذُ من
من اليمن

أمي وتسألني ما بي وما وجعي والحزن يقتاتُ من روحي أمانيها
أمي وتعجب من إطراق قافيتي ومن دموع حروفي حين أرثيها
أمي وتخلع أضلاعي مواجعها قهراً وتنحــر تاريخا دواهيــــها
أمي وألف بلاد فيـــك داميــة وألف قـــاهرة غَالتْ مباديـها
أمي ومليون بيت في دمي هتكت جهراً ً ومليار أهٍ في مغانيـــها
أواه كم نسج الحاخام سوأته على خدود مرا فيها وناديـــهـا
أمي خمائل طهر شطها وطنٌ في كف من غدروا تاهت شوا طيهـا
وإرثٌ أميَ محبوس بقـــافيـــة ٍ ثكلى وأحرفها جمرٌ سوا فيـها
ونفطهـا بيدٍ تلهو بخاصــرةٍ وتعصرُ الخمر من أغلى مجانيها
وعقد لؤلؤها في جيد مملـــكـةٍ مسجورةٍ بشواظٍ من تصابيـــها
يا سائلي هل ترى أمي وقاهرها أم أنــه شبح التغريب طـــاويها
جفني وتسكنهُ أوجاع شقوتهــا وكم تقرح من إعصار غــــازيهــــا
أمي العروبة هل أدركتَ معركتي بيتُ الجزيرة بركانٌ نــــواحيها
أمي العروبة هل ما زلت تعشقها أنظر لبحر الأسى المسجور يشويها
عين العروبة كم خانت محاجرها لولا الخيانة ما اغتيلت مواضيها
أردفت تسألني عن مهجتي وأنا والبحرُ نعجز أن نحصي مآسيهـا
أزمانها أبحرت من غير أشرعة وآلـــف موجةُ أطماعٍ تُشظِّـيــــهَا
وقد تسلل غازٍ في ضفــائــرهـــا واستـــــل عزتها مذ غيلَ آسيها
انظر لتلك القرى تختال راقصةً والليل ينحر شاطيهــــا وواديــهـا
لا جَمَّعتْ أحرفُ الفصحى ذوائبها ولا استضاءتْ بتاريخٍ نواصيها
ولا رياحين غصن الشوق تبعثــها مصرٌ(لحيفا) وبالشكوى تنـاغيها
الزيزفون بباريسٍ مـــرافئــــهُ ونــهر دجلة في تكساس ساقيها
والعدل في لندن يقتاد كـــعبتنا والحرُّ خيلٌ رهينٌ في منـــافيـهــا
والعلمُ في غيمة المريخ يحمله لصٌ ويَجني الخزامى من فيافيهــا
آهٍ لوحدتنا الكبـــرى نخيطهــ قــمصان وهــمٍِ ونُكوى من تواريها
فكــم غسلنا مياه البحر في ورق من الحجارة حمراءٌ لياليـــــها
وكم غزلنا محيطات الوفا كذباً وانهر الحب زوراٌ في قـــوافيــهـا
و الفجر روح تصلي كي توحدنا وقد تفرق ُقــاصيها ودانيــــهــا
بحري هـديرُ قوافٍ شطه ورقٌ فكــــيف أنقذُ من
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من اليمن
بسم الله الرحمن الرحيم
العروبة
إنني أبكي لأمـه تكتوي ظلماً وظلمه
هجمَ الباغي عليها فتلظتْ بالملمَّه
كلما أذكرُ ماضيها تـُصيبُ القلبَ غمَّه
أنا لا أبكي لخطبٍ عارضٍ يغتالُ بسمه
إنما أبكي لمجد كان في الأفاق قمه
صَرّّفَ الدنيا بحزمٍ وغدا للكون رحمه
وتوارى اليوم عنا بعدما أدى المهمه
بعدما صرنا شِواءً يمضغُ الأعداءُ لحمه
واستعرنا السفه الغربيَ قانونا وحكمه
غادر المجد دياري وطوى جهليّ علمه
غادر العزُّ ربوعي وطوى شوكيَ كرمه
وغزَ الطاغوت فكري فإذا غرميَ غنمه
مزَّقَ الجسمَ وعَرَّى مُذ أصابَ الرأسَ حمَّه
هَدَّ تاريخي بكفي دونَ أن يفرضَ هدْمهْ
ومحى رسمَ وجودي وأنا أنحتُ رسمه
واحتوى بري وبحري والفضاءَ الطلقِ جُرمهْ
ومضى يأمرني اليومَ لكي أبلعُ لغمه
بعدَ أن قدَّمَ لي الشَّهدَ وألقى فيهِ سُمَّه
نَخرَ الغربُ كياني حافراً في وجهِيَ اسمه
أنا من أغتالُ نفسي قبل أن اطلبَ حَسْمَه
أنا من أهديتُ للأعداء أوطانيَ لقمه
أرفعُ التقريرَ سريا لكي أغتالُ أمه
أرصدُ الأحرارَ للطاغي لكي يُشبعَ نَهْمَه
أي نصر لعروشٍ يعبد الحاكمُ حكمهْ
لشعوب تنصر الظالم لو مزق سِلمَهْ
لأسيرٍ تحت ظل السوط يشقى دون تهمة
لنظام جَوَّعَ الشعبَ وأضحى الشعبُ طعمه
أي نصر سوف أجني لو تفوهت بشتمه
إنني أبكي لحالي وأضم الجرح ضمه
تــُضرمُ النيرانُ صدري وتزيلُ النار كلمه
لن يدومَ القهرُ بالأوطانِ لو في القلب هِمه
إنني أنصرُ جيلاً حَطَّمَ الأعداءُ حُلمة
سوف أرمي بحذائي كل من يغتالُ سِلمَهْ
كل من يسلب أوطاني ويطغى دون رحمه
ربما أشفي غليلي لو رجمتُ البغيَ رجمه
غير أن الوطن المسلوبَ لن يأتي بجزمة
هائل سعيد الصرمي
1ـ2009.1