
متى نرى جُثتك تنهشها
كِلابُ الحي وأنتِ لا حول
لكِ ولا قُوة .. متى نسمعُ
خبر مقتلك بطلقة نار في
قلبك مِن قِبل فلسطينية
مَن يُحَقِق لي هذا الحُلم
الاربعاء, 14 يناير, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







